حاجات كتيرة ...
مؤخراً أنا غيرت رأيي في حاجات كتيرة ... منها طريقة تعاملي مع جسمي ... طريقة تعاملي مع ساعات اليوم .. وأهم التغيرات الكبيرة، اني بقيت بحب ...
وفي حاجات اتغيرت للأسوأ ... ثقتي في نفسي ... تفكيري الداخلي عن نفسي ... خططي للمستقبل ...
مثلاً ... لدهور من الزمن ما كان عندي المقدرة على إنو احترم جسمي ... ما كانت عندي مشاعر تجاهه ... أو إحساس إنو جزء مني، ملكي ، له إعتبار ، شكل ومضمون ... إلخ ... بس بعرفه كويس:
هو جيد - وغير متقلب عموماً - ما عدا تحت سيطرة النشاطات الهرمونية مرة مرة - ما بزيد ودايماً بنقص لمن أكون متوترة أو مشغولة بعباره أخرى هو مؤشر ممتاز لمدى جودة أو سوء حياتي - إلخ إلخ ..
أول مرة أحب شكلي لمن حبيبي قال لي "جسمك كسار" ...انتبهت لإنو أنا عندي جسم جميل ... بتمتع بالصحة والقوة ... فيه حاجات جيدة وبرضو حاجات غريبة وغير كسارة على الاطلاق ... لكن هو فعلاً ملكي ...ولي كامل الحرية في إنو أعمل فيه ما اشاء .. لازم اهتم بإنه يكون صحي ورياضي ... وما اتعامل معه باستهتار كالمعتاد ... لكن الحاجة الملحة إنه المفروض الواحد يحب جسمه قبل ما انسان تاني يحبه ... كان مفروض أنا أكون وصلت للخلاصة دي من زمن ... لانو أنا عشت داخل القوقعة الاسمها المجتمع لفترة طويلة ... فقدت التقدير الحقيقي لجسمي ... اللي هو ما عيب وما عورة وما أي حاجة ... هو جزء مني أنا دي ... وزي ما بحب حاجات في حياتي، كان مفروض أحب الجسم الوحيد الحإعيش جواه ده ... خسارة فعلن إنو أنا أكون تاني انسان يحب جسمي ... لكن أحسن من ضياع الاكتشاف في حد ذاتو ...
الحاجة التانية، إنو بقيت اصحى بدري شديد ... ابدر من أي وقت مضى في حياتي ... زمان أمي لمن تكون عايزة تفضحني بتقعد تذكرني إنو أنا أسوأ من يصحى الصباح ... ما بقدر أفتح عيوني إلا بصعوبة ... وبتحرك بكل وقاحة أدبية نحو الحياه ... من فترة الحاجة دي بدت تتغير ... أول ما اصحى ببدا أفكر في حاجتين ... بحثي المؤلم ... وحبيبي العسل ... مافي أي مقارنة طبعاً ...
لكن دي فترة من اليوم أنا بستمتع بها جداً ... أفكاري بتكون مرتبة وواضحة ... ببدا أعيد كتابة جزء من صفحة ... وببدا أفكر اني ممكن أعمل شنو عشان الزمن يسرع وأقدر أكون مع الانسان الأنا بحبه ... والموضوع بكون حار لمن أتذكر إنو لسه في شغل راجين لحد الوقت داك ما يحل ... وبغوم ممتعطة من الدنيا والحاجات المملة الاسمها قراية وشغل وكتابة وتدريس ... يع ...
الحاجة التالتة ... زمان كنت بجسم ساعات اليوم لفترات طويلة ... الآن عندي إحساس أقوى بالزمن وسرعته ... ودي حاجة مخيفة شديد ...
لمن أفكر في كميات الأشياء الأنا بحلم لسه إن اعملها .... مافي طريقة غير إن أسرع في العمل وما أضيع وقت إضافي ... يعني ما مفروض أجي هنا واكتب عن الهبالة دي ... خصوصاً إنو ما في زول حيقراها .... المهم .... لزم استغل الزمن بطريقة أفضل من كدا ...
الحاجات البقت ما جيدة خالص ...
أولاً ... ثقتي في نفسي ... بعد ما بقت أفضل رجعت تاني للوضع الأسوأ ... فقدت القدرة على كبح جماح الأفكار الشريرة ... مرات لا تعد بكون ما جدرة أفهم أنا مشكلتي شنو ... لكن ما شايفة أي حاجة جيدة أو مطمنة إني مشى للاحسن ... حاسة اني ما بقدر اركز أو أتذكر معظم الزمن ... ما عندي صبر كتير ... دراستي متحركة ببطء مخيف ... غير متطلعة أو مثقفة ...
تانياً ... خوفي من الحياه في إزدياد ... حاجة غير مباشرة على الاطلاق ... حالياً تحت السيطرة ... لكن في يوم ما ... خايفة يتدفق إلى الخارج ويوقف حياتي ...
ثالثاً ... خططي للمستقبل بقت غير واضحة المعالم ... في الماضي السحيق الحاجات كانت مور أور ليس واضحة ... الآن ما متأكدة من حاجات كتيرة ...ما متاكدة اني حأرسي على أي شط ... ودي حاجة متعباني ...
على العموم وكما يحب ان يقول لأستاذي السابق ... لم تبنى روما في يوم واحد ...
Comments
Post a Comment